في أمسية دافئة بالخليج كانت سيدة منقبة حسناء تُظهر جسدها. كانت عيونها توقد نيران الشهوة داخل جميع الذين ينظرون إليها وبدون سابق إنذار اقترب منها رجل مليء بالرغبة وأمسك بيديها الرقيقتين. بدأت تشعر الإثارة تزداد بين مع كل نظرة في لحظة جنون محتدمة همست المنقبة في أذنه ببعض الكلمات تذيب القلوب. كانت كلماتها دعوة صريحة مباشرة للجريئة والشغف لم يتردد كثيرًا بل بشغف نحو جسدها المغرية. كانت قبلة قبلة شغوفة تُعلن بداية بدء ليلة لا في الحب تلاشت جميع القيود. صارا كيانًا متوحدًا تراقصت أرواحهما على أنغام إيقاع الشوق ومع نفس شهيق زفرة تزايد العشق بينهما كثيرًا. تغلغل الحب الهوى في جوارحهما لم تتوقع أن تصل لهذه من فقد أصبحت عالمها عالمها في بحدود الحجاب لكن الليلة الليلة فتحت آفاق أبواب جديدة من الشغف لعالم لم تكن تعرفه من قبل تحت نور الخافت تواصلت ليلة الحب والجنون. كل لمسة قبلة تُعيد إلى الروح وبعد مليئة من الشغف والحب استسلمت السيدة المنقبة للنشوة المتكاملة لتنتهي الحكاية بارتواء كل الرغبات. فكانت هذه هذه الليلة لن تُنسى في لحظة هادئة من جلس الاثنان الاثنان يتبادلون نظرات الشوق بالشغف. كانت عيناها تتحدثان بما يفوق كل تستطيع الكلمات كان جسدها ينبض بالحياة بعد مليئة بالحب العميق والشغف. لم تتوقع تلك المرأة نفسها القديمة تلك الليلة غيرت فيها شيئًا الكثير. أصبحت أكثر جرأة جرأة وأكثر رغبة في الحياة فكانت لحظة انصياعها لشغفها هي بحد ذاتها ميلاد جديد لها لتصبح منقبة تاريخها مختلفًا عن غيرها وفي ختام الرواية تركت خلفها الماضي وأطلقت العنان لرغباتها لم تتوقع أن النقاب قد يخفي كل هذا الشغف وراءه فكانت كل لحظة تعيشها مليئة بالحياة صارت منقبة تُعرف بشغفها وشجاعتها التي تجاوزت كل التوقعات